الذهبي

234

الأمصار ذوات الآثار

وشيء يسير بمكة ، وشيء بغرناطة « 1 » ، ومالقة « * 1 » ، وشي بسبتة « * 2 » ، وشيء بتونس « * 3 » ، نسأل اللّه حسن الخاتمة .

--> - المدن الشامية التي كانت تتاخم دمشق ، كان فيها - حينئذ - بقية صالحة من علم الأثر ، خلاف البلاد المتاخمة لمصر . ( 1 ) سبق التعريف بها في ص 185 . ( * 1 ) بفتح اللام ، وقيل بكسرها ، وهي مدينة في جنوب الأندلس على ساحل البحر بين الجزيرة الخضراء ، والمريّة ، ولها أعمال واسعة . معجم البلدان 5 / 43 ، تقويم البلدان 174 ، الأنساب 12 / 46 . وقد جمع تاريخ أهل مالقة عدد من العلماء ، منهم : الأديب أبو العباس أصبغ بن علي بن هشام ، المتوفى سنة 592 ، وسمى كتابه « الإعلام بمحاسن الأعلام من أهل مالقة » . والقاضي العلامة أبو عبد اللّه محمد بن علي بن خضر الغساني المالقي ، العروف بابن عسكر ، المتوفى سنة 636 ولم يكمله ، فأتمه بعد وفاته ابن أخته أبو بكر محمد بن محمد بن علي بن خميس ، وسمى كتابه « مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار فيما احتوت عليه مالقة من الأعلام والرؤساء الأخيار ، وتقييد ما لهم من المناقب والآثار » . ولأبي زيد عبد الرحمن بن محمد القيسي الأنصاري الفقيه المتوفى سنة 737 كتاب في المشهورين من علماء مالقة رتبه على الطبقات . الإعلان بالتوبيخ 640 - 641 ، مقدمة الإحاطة 1 / 83 . ( * 2 ) هي مدينة عظيمة مشهورة ، في أقصى شمال المغرب الأقصى ، على ساحل البحر ، ويقابلها من الأندلس الجزيرة الخضراء ، وتقع بين بحرين : البحر المحيط ، وبحر الروم . وهي الآن بيد الأسبان النصارى . والنسبة إليها سبتي بكسر السين وفتحها . معجم البلدان 3 / 182 ، تويم البلدان 132 ، صبح الأعشى 5 / 157 . وللحافظ القاضي ، أبي الفضل عياض بن موسى اليحصبي ، السّبتي ، المتوفى سنة 544 كتاب في تاريخ سبتة سماه : الفنون السّتّة . مقدمة الإحاطة 1 / 83 ، الإعلان بالتوبيخ 633 . ( * 3 ) بضم النون ، وقيل بفتحها ، وكسرها ، وهي كما قال ياقوت في معجم البلدان -